قبل أن تصل أولى أشعة الشمس إلى أسطح المدينة القديمة، تكون أكشاك سوق الأحد قد فتحت أبوابها. في هذه الحلقة الوثائقية نرافق الباعة والحرفيين في ساعات التجهيز الأولى، ونسمع حكاياتهم عن أماكن ورثوها عن آبائهم وأجدادهم.
نتجول بين أكشاك التوابل والأقمشة والكتب المستعملة والتحف، ونلتقي زوارًا يأتون كل أسبوع لا للشراء فقط، بل «لشرب الشاي وسماع الأخبار»، كما يقول أحد الباعة. وتقدّم الحلقة صورة إنسانية عن الأسواق التقليدية وما يهددها وما يحميها.
ونختم بسؤال عن مستقبل هذا السوق في ظل خطط تطوير المدينة القديمة، وما يطلبه أصحاب الأكشاك من الجهات المعنية.
