في هذه الحلقة نزور مختبر الروبوتات في جامعة الأفق التقنية، حيث يتدرب روبوت منزلي على مهام تبدو بسيطة للإنسان وشديدة التعقيد للآلة: فتح باب بمقبض غير مألوف، وترتيب أدوات المطبخ، وفهم أمر صوتي بلهجات مختلفة.
يشرح مشرف المختبر كيف «يتعلّم» الروبوت من آلاف المحاولات الافتراضية قبل أن يجرّب أي حركة في العالم الحقيقي، ولماذا تُعدّ الأخطاء الصغيرة جزءاً مقصوداً من عملية التدريب.
ونلتقي أيضاً بفريق من الطلاب يعملون على تمكين الروبوت من التعرف إلى الأشياء في إضاءة ضعيفة، ونسأل: متى قد نرى مثل هذه الأجهزة في بيوتنا فعلاً؟
