في هذا الوثائقي القصير نزور ورشة صغيرة على الشاطئ يبني فيها حِرفي قارباً خشبياً بالطريقة نفسها التي تعلّمها من أبيه، من اختيار الخشب إلى سدّ الفواصل بالقطران والألياف.
يتحدث الصانع عن الصبر الذي تحتاجه الحرفة، وعن قلة الشباب الراغبين بتعلمها، وعن أول متدرّبة انضمت إلى ورشته هذا العام.
ويتتبع الفيلم لحظة إنزال القارب إلى الماء لأول مرة، وكيف يبدو فخر الصانع حين يطفو عمله.
